الأربعاء، 1 يناير 2014

ماذا يخبئ توقيف الارهابي الكبير؟ - لبنان

(الصورة أ. ب.)
مع ان اللبنانيين انقطعوا كسواهم من سائر الشعوب عن تلقي الانباء السياسية والامنية في ليلة راس السنة الجديدة، فإن الساعات المقبلة ستكون كفيلة باعادتهم الى ارض الواقع الذي بالكاد شكلت ليلة العيد فسحة نسيان له. الخبر الاول الذي تصدر الروزنامة اللبنانية في اليوم الاول من السنة 2014 تناول الكشف عن تمكن الجيش اللبناني من توقيف ما يوصف بانه "امير كتائب عبدالله عزام " ماجد الماجد وهي المنظمة المرتبطة بتنظيم "القاعدة" والمتهمة بمجموعة عمليات ارهابية في لبنان ودول عدة. الماجد المطلوب اساسا من السعودية لم تكشف بوضوح بعد الظروف الكاملة والواضحة لتوقيفه وان ذكر ان الجيش قد يصدر في الساعات المقبلة بيانا توضيحيا حول توقيفه منذ الاسبوع الماضي. على ان الاوساط المتتبعة لهذا التطور الامني لفتت الى اهميته من حيث ان هذا المطلوب من دول عربية وغربية عدة من بينها الولايات المتحدة كان لبنان اخر واخطر مكان استباحته كتائب العزام في عملياتها الارهابية ولا سيما منها الاعتداءات الاخيرة على الجيش في صيدا وقبلها التفجير المزدوج امام السفارة الايرانية. وهنا سألت الاوساط: اذا كان ماجد الماجد اعترف بمسؤولية كتائبه الارهابية عن هذه العمليات ولا سيما تفجير السفارة الايرانية واذا كانت السعودية تطارد الماجد منذ زمن بعيد لقيامه بعمليات ارهابية فيها ايضا فكيف سيتم تبرير اتهام "حزب الله" وبعض حلفائه للسعودية بعد اليوم بهذا التفجير علما ان ايران نفسها كانت اتهمت اسرائيل به؟
في المقلب الاخر من هذا التطور تقول الاوساط نفسها انه من الجوانب الايجابية القليلة جدا التي تسود الواقع اللبناني مع مطلع السنة الجديدة هو ان ياتي توقيف ارهابي بهذا الحجم على يد الجيش في وقت كانت الانظار مشدودة الى قيامه بالتصدي للمرة الاولى لاعتداءات الطيران السوري على عرسال . كما ان تركيز الانظار على الجيش بلغ ذروته مع الهبة السعودية الكبيرة البالغة 3 مليارات دولار والتي وان اثارت تحسس بعض قوى 8 اذار فانه لوحظ ان تحفظات بعض اطراف هذا الفريق ظلت في اطار اعلامي غير رسمي فيما تجنبت الجهات المعروفة اتخاذ مواقف علنية ورسمية سلبية من الهبة.

اضـغــط ليصـلك جـديدنـا

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More