أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين, يوم الخميس, أن عدد اللاجئين السوريين الفارين من الصراعات المسلحة الدائرة في البلاد تزايد بمقدار خمسة أضعاف خلال العام الفائت 2013.
وتوقعت المفوضية, بحسب صفحة الامم المتحدة على توتير, زيادة عدد اللاجئين السوريين ليصل إلى أكثر من أربعة ملايين خلال العام الحالي إذا لم يتغير الوضع.
وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين, في كانون الأول الماضي, أن عام 2013 سجل إحدى أعلى مستويات النزوح القسري, وسوريا سجلت أكبر مصدر لهذا النزوح, لافتة إلى أن 5.9 مليون شخص أجبروا على الفرار من منازلهم في الأشهر الستة الأولى من عام 2013، مقارنة بـ7.6 مليون آخرين في عام 2012 بأكمله، في الوقت الذي سجلت فيه سوريا أكبر إنتاج للنزوح الجديد.
ولجأ أكثر من ثلاثة ملايين سوري لدول الجوار هربا من أعمال العنف في مناطقهم، في حين نزح نحو 6 ملايين داخل المدن السورية، وفقا لإحصاءات الأمم المتحدة والتي حذرت من أن عدد اللاجئين السوريين قد يصل إلى حوالي 4,10 مليون لاجئ بحلول نهاية 2014، مناشدة الدول المانحة بتوفير 6,5 بليون دولار لسوريا والدول المجاورة لتقديم المساعدة لإجمالي 16 مليون شخص تضرروا جراء الصراع.
ويأتي هذا في وقت تستمر العمليات العسكرية والمواجهات بين الجيش وقوات موالية له مع مقاتلي المعارضة في مناطق عدة من سوريا، الأمر الذي أسفر عن موجات نزوح داخلي ولجوء لدول الجوار ودول أخرى، في ظل تراشق للاتهامات بين السلطات والمعارضة حول مسؤولية العنف وعرقلة الحل السياسي.


0 التعليقات:
إرسال تعليق