الأربعاء، 1 يناير 2014

منظمة حظر الكيماوي: المخاوف الامنية والبيروقراطية والطقس اسهمت في تاخير عملية تدمير الكيماوي السورية- سوريا

قالت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إن المخاوف الامنية والبيروقراطية جعلتا الحكومة السورية لا تلتزم بمهلة انقضت يوم الثلاثاء لازالة مواد سامة في سوريا بموجب جهود دولية للتخلص من ترسانتها الكيماوية.

ونقلت وكالة رويترز للانباء الثلاثاء, عن مسؤول في المنظمة قوله إن "سوء حالة الطقس وجهودا معقدة تبذلها دول عدة لشراء المعدات أخرا العملية أيضا".
وكانت سوريا وافقت على التخلص من أسلحتها الكيماوية, بحلول حزيران المقبل بموجب اتفاق اقترحته روسيا وأجرت محادثات بشأنه مع الولايات المتحدة بعد هجوم بغاز السارين اواخر اب الماضي على الغوطة الشرقية حملت الدول الغربية السلطات السورية المسؤولية عنه.
ووافقت دمشق على نقل المواد الكيماوية "الأكثر خطورة" بما في ذلك نحو 20 طنا من غاز الخردل من ميناء اللاذقية يوم 31 كانون الاول لتدمر في الخارج بعيدا عن منطقة الحرب.
بدورها, قالت المنسقة الخاصة لبعثة منظمة حظر الاسلحة الكيماوية والامم المتحدة سيغريد كاغ إن المنظمة "مرتاحة لمعرفة أن العمل على وشك الانتهاء" لكنها لم تفصح عن المدة التي سيستغرقها التأخير.
وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية ماري هارف أعلنت, يوم الاثنين, أن الحكومة السورية مسؤولة عن نقل مخزون الأسلحة الكيميائية الى ميناء اللاذقية بأمان, تمهيداً لعملية تدميره في المياه الاقليمية, كرد على التقارير الأخيرة التي أفادت بأن سوريا لن تكون قادرة على احترام الموعد النهائي لنقل هذه الأسلحة بنهاية العام الجاري.

ولفتت كاغ إلى ما وصفته ب "التقدم قوي للغاية" ومؤكدةً أن هناك "تصميم واضح من كل الاطراف على تحقيق النجاح", في إشارة منها إلى السير في عملية تدمير الأسلحة الكيماوية السورية.
ومن المقرر أن تنقل ترسانة الكيماوي الموزعة على أنحاء سوريا إلى ميناء اللاذقية، ومن ثم شحنها إلى المياه الإقليمية في البحر المتوسط عبر سفن دانماركية ونرويجية بحماية سفن روسية ليجري إتلافها على متن سفينة أمريكية في أجل لا يتجاوز 6 أشهر، في حين وافقت إيطاليا على توفير ميناء لاستخدامه في عمليات نقل الترسانة بين السفن لتدميرها في البحر.
وتبنت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية مؤخرا خطة لنزع الترسانة الكيماوية في سوريا بحلول منتصف 2014، وتنص الخطة على إتلاف المواد الكيميائية الأكثر خطورة قبل 31 آذار المقبل، وبقية المواد الكيميائية قبل 30 حزيران المقبل, ومن المقرر أن يتم نقل المواد الكيميائية إلى خارج سوريا في موعد لا يتعدى 5 من شهر شباط المقبل.

اضـغــط ليصـلك جـديدنـا

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More